أحمد قدامة
147
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
يجعل الانسان عصبيا ، سئ الخلق ، ثائر النفس ، مضطرب الرؤية ، محبا للنوم ، سريع الإعياء ، وتناول كأسين كبيرين من عصير الجزر يوميا يشفي من كل ذلك ، ويجعل الشخص لطيفا حسن الخلق ، يحبه الناس . ولقد جربت الأملاح الكيماوية لتفادي نقص البوتاسيوم فلم تنجح مثل نجاح الجزر ، ولذا يجب تناول عصيره في كل يوم . ( ومع ذلك لا يجوز الافراط فيه ، لأن زيادة البوتاسيوم تضر أيضا ) . ويستفيد الطيارون وسائقو السيارات من تناول عصير الجزر ، لأن ( الجزرين ) ( الكاروتين ) الذي فيه يحدّ أبصارهم ويصفي الرؤية أمامهم . والجزر لوفرة فيتامين ( أ ) فيه يقوي البصر ، ويسرع نمو الأطفال ، ويزيد في وزن الجسم ويعدل فعل الغدة الدرقية ويهدئ اضطراب القلب ، والأعصاب . يعطى للمصابين بالسمنة - لقلة قيمته الغذائية - فلا تزيد سمنتهم ، ويفيد في أكثر أنظمة التنحيف ، كما يفيد المصابين بالروماتيزما بفضل الماء الذي فيه ، ويفيد المصابين بالامساك ، وينصح بتناوله مع اللحوم . والجزر مع الحرشف من أحسن الخضراوات للكبد والمرارة والمجاري الصفراوية . كما يفيد الذين يعملون بعقولهم ، فيقوي العيون ، ويزيل تعبها من النور الاصطناعي . وتستفيد منه النساء في نقاوة البشرة وصفائها ، وتقوية الشعر والأظافر ، ويفضل تناول الجزر نيئا وغير مقشّر ، لأن الفيتامينات والمعادن تتركز على الأكثر في قشرته . يمنع الجزر عن المصابين بالسكري لوفرة مادة السكر فيه ، وهذا السكر يفيد الأشخاص السليمين وبخاصة الرياضيين ، والشباب ، والنساء الحاملات . يطرد الجزر الدود من الأمعاء ، ويعطى منه كثيرا للأطفال - نيئا أو مطبوخا - لتطهير أمعائهم من الجراثيم . وحساء الجزر هو علاج عظيم لإسهال الأطفال ، ويصنع بطبخ الجزر على نار هادئة مدة ساعتين - بنسبة كيلو جزر في ليتر ونصف من الماء ، ويضاف إليه ثلاثة غرامات من الملح ، ويعطى للطفل خلال النهار عوضا عن الحليب . ويؤخذ عصير الجزر النيء على الريق صباحا فيكون مطهرا للكلى ، ويعطي الوجه لونا مشرقا ، وينظم عمل الأمعاء ، ويحفظ الكبد والعيون .